على غضنفرى
127
التكرار في القرآن
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا . . . « 1 » إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا . . . « 2 » إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ / « 3 » وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً . . . « 4 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ « 5 » . فاللّه تعالى لا يختص ببيان التقوى بطائفة خاصة من المؤمنين لعمل كذا أو لترك كذا ، وذلك لأنّ التقوى هي أعلى درجة من درجات الايمان بل وأعلى مرتبة من مراتب الايمان بل مستجمع لجميع مراتبه ، فتكرر في مواضع مختلفة حتّى يقرّ في نفوس النّاس وداعيا مستمرّاً لهدايتهم . و مثل ما جاء في سورة الرحمن من تكرار آية : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فانَّما هُو لحس التقرير بالنعم المعدّة فكلما ذكر نعمة انعم بها ، قررّ عليها . ونحو ما جاء في تكرير الايمان والعمل الصالح والأمر بها في مرّات كثيرة . وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ . . . « 6 » . وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ . . . « 7 » .
--> ( 1 ) - سورة المائدة ، آية 93 . ( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 201 . ( 3 ) - سورة النحل ، آية 128 . ( 4 ) - سورة الزمر ، آية 73 . ( 5 ) - سورة الحشر ، آية 18 . ( 6 ) - سورة البقرة ، آية 25 . ( 7 ) - سورة البقرة ، آية 82 .